Enable Javascript to correctly view this page.
 About Oman Invest in Oman Oman Tourism Articles Sellers Buyers
English

Invest In Oman Real Estate

عربي

 

قائمة المراسلات اتصل بنا مطلوب عقارات حول عمان عقارات للبيع أخبار العقار

أخبار العقار في سلطنة عمان

جريدة تصف سلطنة عُمان بأنها جنة تتطلع لمستقبل عقاري مشرق

 

دبي -الأسواق.نت

وصفت جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها اليوم السبت 25-8-2007 سلطنة عمان بانها نجمة عقارية نادرة لمن يقدر التراث الخليجي الأصيل، ولكنها نجمة لم يكتشفها كثيرون في زحمة أضواء ساطعة وصاخبة من دبي.

وقالت الجريدة "إن دبي تغطي على بريق من حولها أمام من يمرون على المنطقة مرور الكرام. ولكن عمان تستأثر بمن يكتشفها، وتلقى الكثير من الإعجاب هذه الأيام. وهي تستحق المزيد من الأضواء ليس من باب تشجيع مجال العقار فيها -فهو لا يحتاج إلى تشجيع– وإنما من زاوية التعريف بمزاياها وبالخطوات الهائلة التي خطتها في السنتين الأخيرتين".

الأجنبي يعامل كالمواطن
فالقانون العماني الذي تغير في عام 2006 يسمح الآن بتملك الأجانب لعقارات في مناطق سياحية محددة، وهي ملكية حرة لا تعوقها أي شوائب قانونية، ولا تحتاج إلى كفالة من شركات تطوير العقار أو أي جهات أخرى. وسلطنة عمان هي أيضا جنة ضريبية، حيث لا تفرض فيها ضرائب على الدخل ولا على القيمة المضافة من الاستثمار العقاري.
وحتى مجال التمويل العقاري، الذي كان حتى وقت قريب متاحا فقط للمواطنين العمانيين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي، أصبح الآن متاحا للأجانب أيضا. ويختلف الاستثمار العقاري في عمان قليلا عن غيره من استثمارات المنطقة، فمن يرد الاستثمار فيها يرد في الغالب عقارا للإقامة فيه بعض الوقت وليس فقط للاستثمار عن بعد. ولذلك يبحث المستثمرون بدقة عن المواقع التي يريدونها، والتي تختلف في طبيعتها بين موقع وآخر إلى درجة أنها لا تنافس بعضها بعضا إلا بقدر المزايا التي تتيحها وتتكامل فيها لجذب المستثمرين.
 

  

.والجغرافيا تساعد

ويجتمع المستثمرون على حب عمان وتقاليدها، وهم يعشقون جمال الطبيعة وهدوء المكان ويقدرون صداقة وضيافة وتراث الشعب العماني. وفيما تعترف شركات العقار في عمان بأن نجاح دبي ساهم أيضا في نجاح عمان وجذب إليها الانتباه الذي عم على المنطقة بأسرها، إلا أنهم يؤكدون على أن عمان تختلف كما ونوعا عن دبي. فدبي مدينة صاخبة بها ناطحات سحاب وحركة دائبة وازدحام مروري وهي مثل القلب النابض لعداء يجري في ماراثون، أما عمان فهي بلد البيوت الصغيرة الهادئة التي لا يعكر هدوء دقات القلب فيها إلا صوت أمواج البحر تنحسر عن رمال الشاطئ. فالعمارات العالية والناطحات ممنوعة في عمان بحكم القانون، كما أنها تفضل أسلوب الحياة الذي يسير بوتيرة أهدأ والبناء الذي يشيد على مساحات أكبر وعبر زمن أطول.

..ومشاريع تنافس

ولكن هذا لا يعني أن الأحلام ليست طموحة حتى بمقاييس دول الخليج الأخرى. فهناك مثلا مشروع "الموج" بالقرب من مسقط الذي تبلغ تكلفته 805 ملايين دولار، وتساهم فيه الحكومة العمانية. فالمشروع يمتد على مساحة 260 هكتارا من الأراضي وبشاطئ يمتد ستة كيلومترات. ويضم المشروع عدة أحياء تتكون من أربعة آلاف فيلا وشقة، بالإضافة إلى ملعب غولف ومارينا تتسع لحوالي 300 يخت. هذا بالإضافة إلى العديد من المنافذ التجارية السياحية والفنادق والمكاتب والحدائق العامة. ولا يبعد الموقع الفريد سوي خمسة كيلومترات من مطار السيب الدولي. وعلى الرغم من أن المشروع لن ينتهي قبل عام 2012 إلا أن المبيعات من على الخريطة بدأت من الآن.

..ومؤشرات تدل على طفرة
وما يدل على أن سوق عمان العقاري في طريقه إلى طفرة قد تطغى على ما يجري في أنحاء منطقة الخليج الأخرى وتجذب الأنظار في الوقت الحاضر، أن هناك مئات من المستثمرين الذين يراقبون سوق عمان العقاري عن كثب بحثا عن الفرصة المناسبة لدخوله.
والغريب أن شركات تطوير العقار لاحظت إقبالا متزايدا من المواطنين العمانيين أنفسهم على شراء المزيد من العقارات العمانية منذ وقت تغيير القانون في العام الماضي لفتح باب الاستثمار العقاري للأجانب. ومن حوالي 500 وحدة عقارية بيعت هذا العام كانت نسبة 40 % منها لمواطنين عمانيين. ويأتي البريطانيون بعد العمانيين بنسبة 20 %، ثم الهنود بنسبة 15 %، وتتوزع نسبة 15 % أخرى على مستثمرين من 33 دولة. وبعض هؤلاء المستثمرين أعجب بالمناخ والأنشطة المتعددة المتاحة إلى درجة الإقامة الدائمة في عمان.

المدينة الزرقاء

ولعل أكبر المشاريع على الإطلاق هو مشروع "المدينة الزرقاء" الذي يتكلف حوالي 20 مليار دولار وينتهي العمل فيه في عام 2020. وهي بالفعل مدينة ساحلية كاملة تقع على مساحة 35 كيلومترا مربعا على الساحل الشمالي من مسقط، وتقع على مقربة نصف ساعة بالسيارة من العاصمة العمانية. وهي تحوي وحدات سكنية وتجارية ومستشفى ومعاهد تعليمية بالإضافة إلى قرية رياضية وحوض للأحياء البحرية وقاعة اجتماعات ، ويصل عدد الفلل في المدينة إلى حوالي 200 فيلا بالإضافة إلى خمسة آلاف شقة سكنية، لكي تستوعب المدينة ربع مليون نسمة من المقيمين الدائمين والمؤقتين. ويستفيد هؤلاء من وجود 16 فندقا وخمسة مراكز تسوق تجارية وملعبي غولف. وهي تعد ثاني أكبر مشروع سياحي في المنطقة بعد مشروع "ووترفرونت" في دبي الذي يستوعب عددا أكبر من السياح.

مشاريع أخرى

وهناك مشروعات أصغر حجما تديرها شركة "شانغري لا" العالمية مثل مشروع "بر الجسة" ومشروع "نادي مسقط للغولف" الذي بيعت كل الوحدات فيهما في غضون أيام أيضا. ويمتلك نصف وحدات الاستثمار في المشروعين مستثمرون بريطانيون. ويستفيد المشروعان من موقع خلاب بين الشاطئ الرملي الناعم وبين خلفية جبلية بواجهة طبيعية تحمي الموقع. كما يجري العمل أيضا على مشروع "جبل السلام" الذي يتكلف مليار دولار ويضم مجموعة من الفنادق والفلل والشقق وسط ملاعب غولف ومركز بحري به قنوات محفورة تصل الجبال بالشاطئ. ويطل المشروع على مناظر خلابة في خليج عمان. وتقوم بأعمال البناء في المشروع شركة "سما دبي"، وهي جزء من شركة "دبي القابضة". وينتهي العمل في المشروع في عام 2009. وتراعي الشركة المنفذة نواحي المحافظة على البيئة في المشروع.

شركات عالمية دخلت السوق

وتحاول عشرات من شركات التسويق العقاري دخول أسواق عمان في الوقت الحاضر ولا يحد من نشاطها حاليا إلا انتظار الترخيص. ومن الشركات الغربية التي حصلت على تراخيص عمل في عمان، هناك شركتان بريطانيتان فقط إحداهما هي شركة هامتونز والأخرى هي كلوتنز. وتعمل شركة هامتونز في عمان منذ ثماني سنوات شهدت فيها ارتفاعا كبيرا في الأسعار وأيضا في الإقبال على العقار العماني. وتقول الشركة إنها تستقبل في العادة حوالي 600 استفسار شهريا من مستثمرين من جميع أنحاء العالم، ولكن الأغلبية العظمى من الاستفسارات تأتي من بريطانيا

منقول من

http://omansm.com/ib/index.php?showtopic=5450

 

 

Google


 

Copyright © 2007-2008, oman-properties.com |  Privacy Policy | Contact Us | sitemap Home

الصفحة الرئيسة